أهم الأخبار

الحريات

"رايتس ووتش " تطالب الإمارات بالإفراج عن المصريين المعتقلين خلال 48 ساعة

2013-02-24 01:12:44 EMS

طالبت منظمة "هيومن رايتس ووتش" السلطات الإماراتية اما توجيه اتهامات إلى 13 مصرياً تم اعتقالهم نهاية العام الماضي وإتاحة مقابلتهم للمحامين فوراً، وإلا فعليها الإفراج عنهم حيث أن قانون الإجراءات الجزائية الإماراتي ينص على " على السلطات إحالة المحتجزين إلى النائب العام خلال 48 ساعة من القبض عليهم من أجل توجيه الاتهامات" حيث أن المعتقلين المصريين لم يتم توجيه أي تهمة لهم حتى الآن أو التحقيق معهم.

وبين الدكتور عبدالله الكريوني – منسق لجنة المعتقلين بالإمارات – أن هناك اتصالات مستمرة بين اللجنة والمنظمة حيث طلبت الثانية معلومات كاملة عن المعتقلين وقامت اللجنة بموافاتها بجميع البيانات.

وأشار إلى أن النقابات المهنية ستظل تدافع عن أبنائها المعتقلين في الإمارات حتى يتم الإفراج عنهم والحصول على جميع مستحقاتهم الأدبية والمعنوية والمالية، مؤكدا على أنها ستظل تلاحق الإمارات في جميع المحافل الدولية وإدانتها حتى تفرج عن المصريين المعتقلين لديها.

وقالت المنظمة أنها تَبين لديها أن السلطات الإماراتية احتجزت المصريين الـ 13 بمعزل عن العالم الخارجي حتى 7 فبراير، ثم سمحت لهم بالاتصال بأقارب لهم داخل الأراضي الإماراتية.

وقال نديم حوري - نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش - : "أغلب المحتجزين المصريين وراء القضبان منذ شهور دون إتاحة فرصة لهم للطعن على احتجازهم" مشيرا إلى أن هذه القضية تعد بمثابة مثال جديد مؤسف على تجاهل السلطات الإماراتية لكفالة الإجراءات القانونية السليمة وتدابير الحماية القانونية الأساسية.

وقال السفير المصري في الإمارات، تامر منصور في تصريح سابق له إن المصريين عوملوا "جيداً"، لكنه لم يعلن إن كانت السفارة المصرية في الإمارات تمكنت من زيارة المحتجزين، فيما قال أقارب سبعة من المحتجزين لـ هيومن رايتس ووتش إن السلطات لم تتح بعد للمحامين أو لأهالي المحتجزين زيارتهم.

وذكرت المنظمة في تقرير صدر مساء أمس السبت أنه بموجب قانون الإجراءات الجزائية الإماراتي فإن على السلطات إحالة المحتجزين إلى النائب العام خلال 48 ساعة من القبض عليهم من أجل توجيه الاتهامات، وبعد ذلك يمكن للنيابة أن تمدد احتجازهم لأجل غير مسمى بعد استصدار موافقة من قاضي.

وبين التقرير أن السلطات الإماراتية لم تكشف عن معلومات بشأن الإجراءات القانونية الخاصة بهذه القضية، ولا يعرف أقارب المحتجزين إذا كانت النيابة ستتقدم باتهامات ضد المحتجزين أو متى تفعل ذلك.

وأضاف : يبدو أن احتجاز المصريين – بما في ذلك وضعهم رهن الحبس بمعزل عن العالم الخارجي لم يُناهز الشهرين – يخرق القانونين الإماراتي والدولي، ومن ثم فهو احتجاز تعسفي.

وقال التقرير أن الميثاق العربي لحقوق الإنسان الذي وقعت عليه الإمارات يؤكد على وجوب إبلاغ كل شخص يتم حبسه أو توقيفه بأسباب ذلك التوقيف لدى وقوعه كما يجب إخطاره فوراً بالتهمة أو التهم الموجهة إليه وله الحق في الاتصال بذويه. كما ورد في الميثاق أن "يقدم الموقوف أو المعتقل بتهمة جزائية أمام أحد القضاة أو أحد الموظفين المخولين قانونا مباشرة وظائف قضائية، ويجب أن يحاكم خلال مهلة معقولة أو يفرج عنه".

وفيما يخص المحتجزين المصريين، يقر القانون الدولي بأن الأجانب المحتجزين يمكن أن يعانوا من مشاكل على صلة بتحضيرهم للدفاع أو لا يُتاح لهم إمكانية ذلك مثل غيرهم من المحتجزين.

وكانت أجهزة الأمن الإماراتية قد ألقت القبض على المصريين بين 21 نوفمبر 2012 و7 يناير 2013، في حين لم تنسب اتهامات إليهم، وبين المحتجزين أطباء ومهندسين وأساتذة جامعيين، وكانوا جميعاً يعيشون ويعملون في الإمارات منذ سنوات. أمضى ثمانية من المحتجزين في الإمارات ما بين 20 و30 عاماً.

اترك تعليق

التعليقات

لا توجد تعليقات